حملة مناصرة لحقوق الفلسطينيين/ات في لبنان بدعم مالي سويسري

اطلقت جمعية "مسار"، الاسبوع الماضي، ملف للمناصرة بعنوان "حقوق الإنسان للاجئين/ات الفلسطينيين/ات في لبنان"، بحضور سفير سويسرا في لبنان، فرنسوا براس، الجهة المانحة للمشروع، سفيري فلسطين في لبنان أشرف دبور، وفي تركيا، فائد مصطفى، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، حسن منيمنه، وحشد من الشخصيات. وخلال حفل الاطلاق سلط دبور الضوء على "حقوق الفلسطينيين/ات المنتهكة في لبنان وعلى رأسها حق العمل"، مطالبا "اللبنانيين/ات بتعديل المادة 59 من قانون العمل لإتاحة حق العمل للفلسطينيين/ات، مؤكداً "أن إقرار ذلك المطلب ليس مؤشرا على التوطين، ولا يتعارض مع هدف العودة إلى فلسطين". من جهته، أعرب منيمنة عن إستيائه من السيناريوهات التي تحاك حول مخيم عين الحلوة قائلا: "يقلقني ما يدبر لمخيم عين الحلوة من سيناريوهات تستعرض المخيم كبؤرة ومصدر خطر في الإعلام". وفيما ركز براس في كلمته على اهمية مكافحة الاقصاء، عرض شيا ثلاث مشاكل رئيسية يعاني منها الشباب الفلسطيني، هي: التسرب المدرسي وإنخفاض الانخراط الجامعي، خدمات الرعاية الصحية الطبية والنفسية المتدنية، وانتشار المخدرات. وفي الختام، اكد شيا على ان الشباب الفلسطينيين/ات واللبنانيين/ات يعانون/ن من المشاكل نفسها الا انهم/ن لا يعون/ن حقوقهم/ن لذلك يتعايشون/ن مع مشاكلهم/ن على أنها واقع طبيعي". تجدر الاشارة الى ان ملف المناصرة يقع في 8 اقسام وهي: الحق في الهوية والإعتراف بالشخصية القانونية، التعليم والصحة، التنقل والسكن اللائق، العمل والضمان الإجتماعي، حقوق الملكية العقارية، تأسيس الجمعيات، اختيار ممثلين في الحكم المحلي، المحاكمة العادلة وحقوق الأحداث المخالفين للقانون. (المستقبل 29 تموز 2016)