"السفير": 22 مستشفى حكومياً في لبنان تتفاوت مشاكلها بين العجز المادي والبشري والإداري

تنشر صحيفة "السفير" تباعاً موضوعات حول المستشفيات الحكومية في لبنان التي تعاني من العجز والفشل والتردّي في الخدمات ونوعية التقديمات الصحية والاستشفائية قياساً الى كلفتها على المواطن والخزينة، ومقارنةً مع الخدمات الصحية التي توفرها المؤسسات الخاصة التي تتحكّم بالخدمات وبأموال المؤسسات الضامنة. وكشفت "السفير" في تحقيق أخير أن ثمة 22 مستشفاً حكومياً منتشر في مختلف المناطق اللبنانية تتفاوت مشاكلها واوضاعها بين العجز المالي والعجز الاداري والبشري والعجز التجهيزي مما يجعل خدماتها محصورة بالمرضى الاكثر فقراً من غير المضمونين. وأضاف التحقيق أن المستشفيات الحكومية تستحوذ على 1500 سرير من أصل 11 ألف هو مجموع عدد أسرة القطاع الإستشفائي في لبنان.
كما سلّطت "السفير" الضوء على الوضع المأساوي لمستشفى بعلبك الحكومي الذي ورغم افتتاحه الثاني وعودة الاهتمام اليه من قبل وزارة الصحة والقوى السياسية الحاضنة لمجلس الادارة بقي حتى تاريخه يعاني من نقص حاد في تجهيزاته الاساسية. كذلك، نشرت "السفير" ما جاء في الكتاب المفتوح الذي أرسله لها عمال وموظفو «مستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي» في المعلقة – زحلة الذين ناشدوا جميع المعنيين من وزارة الصحة وسواها «العمل على الإفراج عن مستحقات المستشفى من وزارة الصحة»، ليصار إلى قبض رواتبهم، مشيرين إلى «وجود أكثر من 150 موظفاً، لم يقبضوا رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ ثلاثة أشهر». (السفير 28 تموز 2011)