"المجموعة الدولية لدعم لبنان" تقرع جرس الانذار لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.... لكن لا تتدخل!

قرعت "المجموعة الدولية لدعم لبنان" جرس الانذار بالنسبة الى اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وذلك بحسب مصادر صحيفة "النهار". وقد افادت الصحيفة بأن سفراء تلك المجموعة كلفوا منسق الامم المتحدة لدى لبنان، ديريك بلامبلي، نقل قلق المجموعة الى رئيس مجلس النواب، نبيه بري، بعد ان ناقشت في اجتماع، عقدته يوم الجمعة الماضي، في مقر الاسكوا في بيروت، التعثر الذي اصاب الاستحقاق الانتخابي الرئاسي حتى الآن.
وقد اردفت الصحيفة قائلة: "اللافت ان موقف المجموعة الداعي الى احترام الاستحقاق الرئاسي لا يختلف عن الدعوات والنصائح التي كان يطلقها اكثر من مرة السفير الاميركي ديفيد هيل او بلامبلي او آخرون من السفراء الاوروبيين بعد لقاءاتهم مع المسؤولين او مع رؤساء كتل نيابية، سوى ان هؤلاء كانوا يدلون بتصريحات عن الانتخاب الرئاسي بصورة منفردة. والجدير ذكره ان "المجموعة الدولية" انشئت في منتصف ايلول الماضي في نيويورك بحضور الرئيس ميشال سليمان، وذلك بغرض السعي الى الحفاظ على استقرار لبنان سياسياً، امنياً واقتصادياً. تجدر الاشارة ايضاً الى ان اجتماع يوم الجمعة الماضي هو الثاني منذ تأسيسها اذ سبقه اجتماع اول عقد في آذار الماضي في باريس، ونصح المجتمعون في ختامه اللبنانيين بانتخاب رئيس جديد للبلاد من دون اي تباطؤ، وكذلك اجراء الانتخابات النيابية المؤجلة من دون ان تؤجل مرة اخرى. اخيراً، نقلت "النهار" عن احد السفراء الذي شارك في اجتماع "الاسكوا" انه بنتيجة عرض المعلومات المتوفرة لدى كل واحد منهم/ن تبين للمجتمعين/ات ان لا عائق خارجيا امام اجراء الانتخاب بعد 13 يوماً، وذلك بحسب تقديرهم/ن، كما طالبوا/ن بابقاء الانتخاب لبنانيا بحتا، من دون اي تدخل اجنبي (؟!) (النهار 13 ايار 2014)