المستشفيات الحكومية متعثرة ووزارة الصحة ماضية في توسيع نشاطاتها

رغم اصرار وزير الصحة، وائل أبو فاعور، عن نفي وجود أي أزمات مالية في المستشفيات الحكومية، اكدت التطورات الاخيرة على صعيد تجهيز مستشفى شبعا الذي حظي بدعم من دولة الامارات او اعتصام موظفي/ات مستشفى جزين الحكومي للمطالبة بمستحقاتهم/ن، قصر نظر السياسة الصحية في لبنان، بالاعتماد على التمويل غير المستدام، بما سيؤدي الى المزيد من التأزم في وضع القطاع الصحي. ففجأة وحين تأمنت الاموال اللازمة من مصدر خارجي، تم تجهيز مستشفى شبعا وصولاً الى البدء بتشغيله. وفي هذا الاطار، وقع ابو فاعور خلال مؤتمر صحافي عقده يوم امس، العقود الخاصة بالمستشفى الذي سيطلق عليه اسم "الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان" في شبعا، بحضور سفير الإمارات، ورئيس "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" التي ستتولى ادارة المستشفى، أمين الداعوق، على ان يتم افتتاحه في ايلول المقبل. من جهتهم/ن، نفّذ موظفو/ات مستشفى جزين الحكومي في 12 اب الماضي، وقفة تحذيرية من أمام مبنى المستشفى في جزين وذلك إعتراضاً على عدم تسديد الرواتب الشهرية وهدر حقوقهم/ن المستحقة على مدى السنوات السابقة، فتجمّعوا/ن أمام مدخل المستشفى، بالتنسيق مع الهيئة التأسيسية لنقابة "عمّال المستشفيات الحكومية" في لبنان، وبمشاركة ممثلين/ات عن أعضاء الهيئة من مختلف المناطق اللبنانية، بسبب التخلّف عن دفع الرواتب لحوالي 11 شهراً متراكمة منذ سنوات. (السفير، النهار، المستقبل 13 و17 اب 2016)