لبنان يلهث وراء مساعدات لإغاثة النازحين السوريين و«الجامعة العربية» تتقصى أوضاعهم

قررت «جامعة الدول العربية»، في اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب عقد في القاهرة يوم أمس بناءً على طلب لبنان وبرئاسته، إيفاد بعثة إلى الدول العربية المجاورة لسوريا لتقصي أوضاع النازحين السوريين وحاجاتهم وتحديد حجم المساعدات المطلوبة، وذلك قبل مؤتمر الكويت الدولي للمانحين في 30 الشهر الحالي.
وكان وزير الخارجية عدنان منصور، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة، أكدّ في كلمته «ارتفاع عدد النازحين السوريين إلى لبنان إلى أكثر من مئتي ألف، ما أسفر عن وضع إنساني خطير في البلاد».
وأضاف منصور أن «لبنان غير قادر على مواجهة الأعباء لوحده نظراً إلى إمكاناته المتواضعة من جهة، ومن جهة أخرى ضخامة المتطلبات لهؤلاء الأخوة السوريين».
أمّا وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، فتوقّع في كلمته خلال الاجتماع أن «يزيد النزوح إلى 40 ألف نازح شهرياً، ما يؤشر إلى إمكان أن يبلغ عدد النازحين بحلول حزيران المقبل الـ425 ألف نازح؟!». وشدد ابو فاعور على أن «الوضع باًت مقلقاً وعدد النازحين تجاوز المتوقع، إذ أن الخطة الحكومية كانت على أساس 200 ألف نازح سوري، أما العدد الإجمالي اليوم فبات 195 ألف نازح مسجل وآخرين غير مسجلين، مؤكداً أن «لبنان ملتزم مساعدة الفلسطينيين النازحين من سوريا ». (السفير، المستقبل، النهار 14 كانون الثاني 2013)