من الطبيعي ان تتراجع الملفات البيئية بسلم اهتمامات الناشطين/ات، على ضوء ما تشهده البلاد من ازمات مالية، اقتصادية واجتماعية، علما ان الفترة الماضية شهدت انكباب الحكومة على دراسة عدد من الملفات البيئية مثل السدود، النفايات، والمقالع والكسارات، مقترحة حلول ترقيعية لا ترقى الى مستوى الحلول. اقرأ المزيد »






