رأت «هيئة التنسيق النقابية» في معرض تقييم تحركها حتى الآن انها حققت جمعا كبيرا حولها وقدمت صورة مشرقة للوحدة النقابية بعيدا عن الانقسامات الطائفية والمذهبية، مبشرةً بـ«ربيع تربوي وإداري»، بعدما كسر الموظفون حاجز الخوف. فقد شهد الأسبوع الثاني للإضراب المفتوح، والمستمر منذ التاسع عشر من شهر شباط، التفافاً حول قيادات الهيئة، فاحتشد حولها الكثير من الموظفين والأساتذة والمعلمين في القطاعين الرسمي والخاص، فيما عادت «رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية» لتنضم إلى حراك الهيئة، بحيث جمع محيط «مصرف لبنان المركزي» يوم أمس الآلاف من الأشخاص الذين اكملوا اقرأ المزيد »






